
يدخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومه الثلاثين، وسط تصعيد متبادل بين أطراف الصراع في المنطقة، حيث كثّفت تل أبيب غاراتها الجوية على الأراضي الإيرانية، بينما ردّت طهران بهجمات صاروخية استهدفت جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت أعلن فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو توجيهاته بتوسيع المنطقة العازلة الأمنية في جنوبي لبنان.
وقال “نتنياهو”، مساء الأحد، إنه أعطى توجيهات بتوسيع المنطقة العازلة الأمنية الحالية في جنوبي لبنان، بحسب ما ذكرت “هيئة البث الإسرائيلية”.
وأضاف: “مصرون على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري (..) ولا يزال حزب الله يمتلك قدرةً على إطلاق الصواريخ ضدّنا، وستزيل قواتنا هذا التهديد.”
واعتبر “نتنياهو” أن إسرائيل تضرب إيران وأذرعها بقوة، و”قد أُضعِفوا يقاتلون من أجل بقائهم”، على حد تعبيره.
وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الحرب بعد أن شنّ الحوثيون في اليمن، أمس السبت، أولى هجماتهم على إسرائيل منذ اندلاع المواجهة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط حديث عن استعداد واشنطن لعمليات برية داخل إيران قد تستمر لأسابيع. وبالتوازي مع ذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية على لبنان، بينما واصلت إيران استهداف منشآت مدنية داخل دول الخليج.
التطورات الميدانية
ميدانياً، دفعت الولايات المتحدة بآلاف من مشاة البحرية إلى المنطقة، حيث أعلن الجيش الأميركي أن أول فرقتين وصلتا يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية.
وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن مسؤولين أميركيين أوضحوا أن وزارة الحرب (البنتاغون) تضع خططاً لعمليات برية داخل إيران قد تمتد لأسابيع، وربما تشمل تدخلات لقوات خاصة وقوات مشاة تقليدية، مع عدم وضوح موقف الرئيس دونالد ترامب من الموافقة على نشر قوات برية.
وفي السياق نفسه، يتواصل القصف المتبادل بين إيران و”حزب الله” من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث أعلن “حزب الله” تنفيذ 32 هجوماً، يوم السبت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية استهدفت مستوطنات وقوات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
في حين وردّ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات واسعة داخل إيران استهدفت ما وصفه بـ”البنى التحتية للنظام”.
المصدر: تلفزيون سوريا






