
شهدت المنطقة الغربية من محافظة السويداء، مساء أمس الثلاثاء، توتراً أمنياً واستنفاراً عسكرياً بين قوى الأمن الداخلي السوري وعناصر من مليشيا “الحرس الوطني”، عقب مقتل راعٍ واختطاف آخرين في محيط بلدة المجدل.
وأفادت شبكة “السويداء 24” المحلية بأن عناصر من “الحرس الوطني” استهدفوا نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري غربي مدينة السويداء بالأسلحة المتوسطة، ما أدى إلى حالة استنفار واسعة من الطرفين في المنطقة.
وبحسب الشبكة، جاء التوتر على خلفية حادثة وقعت في وقت سابق من اليوم، حين تعرض عدد من رعاة الأغنام لإطلاق نار خلال محاولة تسلل نفذتها عناصر من “الحرس الوطني” من بلدة المجدل باتجاه بلدة المزرعة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
وقالت “السويداء 24” إن المجموعة المسلحة اختطفت راعيين من أبناء العشائر وسرقت عشرات رؤوس الماشية التي كانت بحوزتهما قبل الانسحاب من الموقع.
وفي تطور لاحق، أعلنت الشبكة العثور على جثمان المسن عايد النادر (70 عاماً) في المنطقة الواقعة بين بلدتي المجدل والمزرعة، بعد ساعات من اختطافه على يد عناصر من “الحرس الوطني” المتمركزة في بلدة المجدل، وفق ما نقلته عن مصادر محلية.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من قوى الأمن الداخلي أو الجهات المعنية بشأن الحادثة أو ملابساتها.
توتر متكرر
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من اشتباكات عنيفة شهدتها المحاور الغربية لمدينة السويداء بين قوى الأمن الداخلي وميليشيا “الحرس الوطني”.
وكانت شبكة “السويداء 24” قد أفادت في الرابع من أيار/مايو الماضي بأن اشتباكات اندلعت عقب استهداف عناصر من “الحرس الوطني” التابعة لحكمت الهجري نقاطاً لقوى الأمن الداخلي في منطقتي ريمة حازم وولغا.
ووفق الشبكة، تبادل الطرفان آنذاك القصف بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، إضافة إلى استخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة وقذائف الهاون على عدة محاور في الريف الغربي للمحافظة، ما أدى إلى تصعيد أمني واسع في المنطقة.
المصدر: تلفزيون سوريا






