مع العهد الجديد ليس بدون شروط وليس شيكًا على بياض

معقل زهور عدي

أرسل إلي أحد الأصدقاء الأعزاء الآتي :

صديقي..

الاستاذ معقل عدي…

انت تعلنها صراحة منذ الان انحيازك للفريق الحاكم اليوم…

وبالرغم من انني اتفهم موقفك هذا…

لكن دعني اطرح عليك السؤال التالي….

ماهي الضمانات التي تتصورها…لتمنع هذا الفريق من الذهاب الى ترسيخ نظام حكم….مستبد بصيغة او باخرى….

في الوقت الذي ادرك تماما انك لست من المؤيدين لاي شكل من اشكال الاستبداد….وهو امر يروج له البعض تحت عنوان ومقولة المستبد العادل….؟؟؟

واليكم إجابتي :

أشكرك صديقي العزيز : أنا مع العهد الجديد لكن ليس بدون شروط فهو ليس شيكا على بياض كما تقولون في باريس كارت بلانش ، نحن بالكاد خرجنا من جحيم بشار الاسد ومازالت فلوله المهزومة تعمل علنا وفي الخفاء وتنسق مع قسد ومع فريق انعزالي في السويداء واصبح هدف تقسيم سورية يطرح علنا والاعلام الانفصالية ترفع عشرات المرات في اليوم في وسائل التواصل وهم يبحثون وينقبون عن الأخطاء بلا كلل ولا ملل مهما كانت للنفخ فيها واستخدامها في حملاتهم السياسية ، وهناك اسرائيل التي حسمت موقفها ضد العهد الجديد وبدأت تكيل الضربات الجوية المتلاحقة والتقدم لاحتلال مزيد من الارض ، اما امريكا فموقفها مازال ملتبسا يميل للتشدد وعدم رفع العقوبات ، من اجل هذا كله ارى ان نحتفظ بالتضامن والوحدة مع النقد وان نعطي فرصة للعهد الجديد لكن بشرط عدم المساس بالحريات العامة وتطبيق القانون على نحو عادل ومتساو ، وارى اننا في ظل بقاء الحريات قادرون بالادوات الديمقراطية اذا احسنا استخدامها والتي تشمل كل وسائل النضال السلمي بما في ذلك الاعتصام والتظاهر ان نقوم البوصلة باتجاه الدولة الديمقراطية ، أما حين يتم المس بالحريات العامة وحرية الرأي والاجتماع والتظاهر ..الخ فينبغي الوقوف بحزم ضد الانحراف نحو الاستبداد ، وينبغي منذ الآن المطالبة باستقلال النقابات ورفع يد السلطة عنها وكذلك فصل القضاء ولا يجوز جمع كل السلطات بيد رئيس الدولة وحده وكذلك طول الفترة الانتقالية غير المبرر وغير ذلك مما ورد بالاعلان الدستوري ولايمكن القبول به .

المصدر: صفحة معقل زهور عدي

تعليق واحد

  1. نحن مع العهد الجديد لكن ليس بدون شروط، شعبنا بالكاد خرج من جحيم بشار الاسد وفلوله المهزومة مازالت تعمل علنا وفي الخفاء وتنسق مع قسد ومع فريق انعزالي في السويداء بهدف تقسيم سورية، لذلك نعمل للتضامن والوحدة مع النقد وان نعطي فرصة للعهد الجديد لكن بشرط عدم المساس بالحريات العامة وتطبيق القانون,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى