خسائر لقوات النظام السوري بعد اقتحامها بلدة محجة شمالي درعا

محمد كركص

قُتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري، الخميس، خلال اشتباكات مع المجموعات المحلية في بلدة محجة بريف محافظة درعا الشمالي جنوبي سورية، بعد اقتحام قوات النظام البلدة بحجة وجود مطلوبين فيها.

وقال “تجمع أحرار حوران” (تجمع لناشطين معني بمتابعة أخبار الجنوب السوري) إنّ قوات النظام استهدفت الأحياء الشمالية لبلدة محجة في ريف درعا الشمالي بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية، وسط اشتباكات بالأسلحة الخفيفة مع شبان من البلدة في محاولة لصد تقدم قوات النظام.

وأكد التجمع أن قوات النظام اقتحمت الحيين الشمالي والشرقي بلدة محجة، وأطلقت النار عشوائياً وسط اشتباكات متقطعة مع شبان من البلدة حاولوا منع تقدم قوات النظام، موضحاً أن جرحى مدنيّين سقطوا برصاص قوات النظام أثناء اقتحامهم البلدة، عرف من بين الجرحى سيدة وشابة، لم يتمكن السكان من إخراجهما من المنزل، مبيناً أن رتلاً عسكرياً من القوات الروسية تمركز على جسر بلدة محجة منذ بدء عملية الاقتحام على البلدة صباح اليوم.

وأشار التجمع إلى أن شبانا في بلدة محجة هاجموا ثلاث نقاط عسكرية بالأسلحة الخفيفة، وهي مدرسة ومفرزة تتركز فيهما قوات تابعة لفرع أمن الدولة وسط البلدة، بالإضافة إلى ثكنة عسكرية قرب المجبل شرق محجة، في حين عمل شبان من بلدة محجة على محاولة صد تقدم قوات النظام التي تحاول اجتياح البلدة عن طريق استهدافها بقذائف صاروخية من نوع “RPG” وأسلحة خفيفة، لافتاً إلى أن قوات النظام انسحبت من البلدة بعد اقتحام الحيين الشرقي والشمالي، خصوصاً مع تكبدها خسائر في صفوفها.

وكان قد قُتل، في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، رئيس مركز الأمن الجنائي النقيب منتجب بريبداني، كما أُصيب 4 من عناصر النظام إثر استهداف مسلحين مجهولين بالرصاص دورية لقوات النظام على جسر بلدة محجة بريف محافظة درعا الشمالي.

وبعد أيام من الاستهداف، عملت قوات النظام على إنشاء نقطة عسكرية جديدة بجانب الطريق الدولي دمشق – درعا بالقرب من بلدة محجة، وسيطرت على إحدى المزارع، كما قامت بعمليات تدشيم ورفع سواتر ترابية في محيطها.

من جانبه، قال موقع “درعا 24” إنّ عناصر قوات النظام السوري يقومون بتمشيط الحي الشمالي من بلدة محجة شمال مدينة درعا، مضيفاً أن قوات النظام والأجهزة الأمنية برفقة القوات الروسية تعتزم تنفيذ حملة للبحث عن مطلوبين فيها، وذلك بعد استهداف آليات روسية على طريق درعا – دمشق بالقرب من بلدة محجة بعبوة ناسفة، في 12 من ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.

مقتل شخصين من جامعي نبات “الكمأة”

إلى ذلك، قُتل شخصان من جامعي نبات “الكمأة” برصاص مجهولين في بادية محافظة دير الزور، مساء أمس الأربعاء.

وقال الناشط عبد الحكيم البخيت، في حديثه مع “العربي الجديد”، إنّ شخصين اثنين من جامعي نبات “الكمأة” قُتلا، مساء أمس الأربعاء، إثر استهدافهما من قبل مجهولين في بادية دير الزور الغربية التي يُسيطر عليها النظام السوري، شرق سورية.

وأكد البخيت أن “الفرقة الرابعة” التي يقودها شقيق رأس النظام السوري ماهر الأسد، أصدرت قراراً، اليوم الخميس، يمنع العمال من التوجه إلى البادية لجمع نبات “الكمأة”، وسط ترجيحات وقوف عناصر الفرقة وراء عملية القتل بهدف تفرد عناصرها بمحصول نبات “الكمأة” ضمن البادية الغربية لمحافظة دير الزور، لافتاً إلى أن أي إجراء تتخذه قوات النظام بشكل عام هدفه السيطرة على الاقتصاد وهدفه مالي وهذا الأمر أحياناً يتطور إلى اشتباكات بين التشكيلات العسكرية التابعة لقوات النظام.

إلى ذلك، عثر الأهالي، اليوم الخميس، على جثة رجل مجهول الهوية مقتولاً بظروف غامضة، وجثته طافية في نهر الفرات بالقرب من مستشفى القلب ضمن مدينة دير الزور التي يُسيطر عليها النظام السوري، شرق البلاد.

من جهة أخرى، قال الناشط خالد الحسكاوي، وهو من أهالي ريف محافظة الحسكة، لـ”العربي الجديد”، إن طائرتي شحن تابعتين للقوات الأميركية هبطتا، الخميس، في قاعدة “قصرك” بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي، قادمتين من قواعد “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة في إقليم كردستان العراق، مؤكداً أن الطائرتين تحملان أسلحة وذخائر ومعدات لوجستية وطبية.

في سياق منفصل، قُتل عنصران من قوات النظام السوري، الخميس، إثر هجوم لخلايا تنظيم “داعش” استهدف نقطة عسكرية بالقرب من طريق أثريا غربي محافظة الرقة، شمال شرق سورية.

وتواصل الطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية في بادية الرصافة وأثريا جنوب غربي محافظة الرقة، وبوادي الشولا، وكباجب، وجبل البشري، مستهدفةً مواقع مفترضة لخلايا تنظيم “داعش” دون ورود أي معلومات عن وقوع خسائر في صفوف التنظيم.

 

المصدر: العربي الجديد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. التسويات التي يقوم بها طاغية الشام بالمدن والبلدات ليست سوى بروباغندا يتبِعها نظام طاغية الشام للإبتزاز وإلهاء شعبنا بأنه أعاد السيطرة، وإقتحامه لبلدة “محجة” ومقاومته ومن المواطنين وحصول ضحايا من الطرفين، وكذلك حملاته بالبادية السورية لمحاربة “داعش” .

زر الذهاب إلى الأعلى