حلب: النظام يفعّل مطار الجراح مجدداً..لمواجهة الطائرات الإسرائيلية

This post has already been read 18 times!

أعاد النظام السوري بدعم من القوات الروسية تفعيل مطار “الجراح” العسكري في ريف حلب الشرقي، وذلك من أجل تعزيز قدرة جيش النظام على التصدي للغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المواقع في المنطقة.

وقالت حسابات عسكرية موالية للنظام السوري، إن قوات النظام أعادت بدعم من الجيش الروسي تفعيل القاعدة العسكرية الجوية في مطار الجراح (كشيش) في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، مشيرةً إلى أن القاعدة ستستخدم بشكل مشترك بين قوات النظام والقوات الروسية لحماية حدود سوريا الشمالية.

وأضافت أن القوات الروسية نشرت داخل المطار منظومات دفاع جوي من نوع طراز “بوك إم 2 إي” و”بانتسير إس 1″ قبل أيام، معتبرة ذلك بمثابة تعزيز قدرة النظام على إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية التي كانت قد استهدفت في أوقات سابقة، مراكز للبحوث العلمية في حلب.

ونشرت الحسابات صوراً لما قالت إنه نشر القوات الروسية منظومتي الدفاع الجوي، ومقطعاً مصوراً لتدريبات على القفز المظلي يبدو أنها حصلت في أوقات سابقة لعناصر من “الفرقة 25-مهام خاصة” التي يقودها اللواء سهيل الحسن، بإشراف ضباط روس، تخللها رفع العلمين السوري والروسي داخل المطار العسكري.

وخضع المطار إلى سيطرة عدد من القوى منذ بدء معارك المعارضة ضد قوات النظام عقب اندلاع الثورة في 2011، إذ تمكنت فصائل معارضة تقودها حركة “أحرار الشام” من السيطرة عليه في شباط/فبراير 2013، إثر معارك ضارية مع قوات النظام بعد حصار دام نحو شهرين، تكبدت فيه الأخيرة خسائر كبيرة في صفوفها.

لكن تنظيم “داعش” تمكن من السيطرة عليه في 2014، بعدما هاجم الفصائل المعارضة وطردها منه، حيث استمرت سيطرة التنظيم على المطار حتى أيار/مايو 2017، حين تمكنت قوات النظام بدعم جوي روسي من السيطرة عليه عقب معارك ضارية شكّلت “قوات النمر” رأس الحربة خلالها.

ويكتسب المطار أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يشكّل حلقة الوصل بين شرق حلب وغربها وكانت تعتمد عليه قوات النظام بقصف المناطق الثائرة في ريفي حلب وإدلب، قبل سيطرة المعارضة عليه، كما يُعتبر إعادة تفعيل المطار تأمين رؤية روسية أكثر وضوحاً لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة شرق سوريا، كونه لا يبعد سوى كيلو مترات قليلة عن مناطق سيطرة قسد.

المصدر: المدن

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: