محمود أحمد الأحوازي: تمكنا من بناء شارع ضاغط وكسبنا مناصرة ومؤازرة معظم القوميات غير الفارسية

ملتقى العروبيين _خاص

عن مآلات استمرار الثورة العربية في الأحواز المحتل إيرنيًا، وإمكانية تصعيدها وتصاعدها، وهل من عمل جدي لتوحيد صفوف الإخوة الأحوازيين في مواجهة العدو السلطوي الملالي الإيراني. ومجالات الدعم الرسمي العربي، وهل من دعم ما لشعبنا العربي الأحوازي رسميًا أو شعبيًا. وكذلك جملة من المسائل التي تهم المتابع العربي وخاصة السوري، حيث يرى السوريون في ثورة الأحواز واحتمالات نجاحها، نصرًا لهم في مواجهة الطغيان الطاغوتي الاحتلالي الكولونيالي الإيراني والأسدي. فقد سألنا الأخ الأستاذ محمود أحمد الأحوازي الأمين العام لجبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)، وهو المناضل الأحوازي العربي المعروف:

س: كيف ترى مآلات استمرار وتصاعد ثورة الشعب العربي الأحوازي.؟
ج  : كانت هذه الإنتفاضة هي الأكثر تأثيرًا داخليًا، حيث حصلت على تأييد شارع أتراك إيران وأكراد إيران والبختياريين ألّلُر واليوم البلوش، وحصلت على مناصرة واسعة على مستوى إيران، وأدخلت إعلام كل المعارضة الفارسية وعلى رأسها المجاهدين والملكيين والمجموعات العنصرية التي تعادي تحركات الأحوازيين عادةً في نقاشات، ما ثبت خلالها أن الشعب الأحوازي ظُلم كثيرًا وحرم من حقوقه، والجميع يتحدث اليوم عن أن الأحوازيين وانتفاضاتهم هي التي جمعت حولها كل إيران وستسقط النظام. أما مكسبنا في الساحة الوطنية فلم يتجاوز فتح بعض السدود لتزويد بعض المناطق الأحوازية بمقادير محدودة جدًا من المياه مع منع استخدام المياه للزراعة، إلى جانب هذا تجاوز عدد شهدائنا ١٥، والمعتقلين ١٥٠٠ ومن ثم تم قطع الإنترنت.

س: وهل من عمل جدي حقيقي ميداني لتوحيد صفوف الأحوازيين في مواجهة العدو السلطوي الإيراني؟
ج  : هناك جهود مستمرة من قبل المجلس الوطني، لكن مازالت النتائج متواضعة وغير مرضية، لكن الجهود مستمرة.

س: وماذا عن الدعم الرسمي العربي وهل من دعم مباشر أو غير مباشر لشعبنا العربي الأحوازي؟.
ج  : للأسف ومع أن المجلس أرسل رسائل للجامعة العربية، وبعض الدول العربية، لكن بقيت المساندة من بعض الدول العربية الخليجية خصوصًا السعودية بشكل محدود فقط.

س: وهل تعتقدون أن السلطات الاحتلالية الإيرانية سوف ترضخ لمطالب الأحوازيين من خلال استمرار ثورتهم ؟.
ج  : مازال النضال الأحوازي لم يكتمل نضاله بعد لحد إجبار النظام والمعارضة الفارسية على ذلك، لكننا تمكنا من بناء شارع ضاغط وكسبنا مناصرة ومؤازرة معظم القوميات غير الفارسية.

س: وما تفسيركم لهذا الانفجار الشعبي الكبير في الأحواز. هل هي مشكلة المياه فقط . أم أن وراء الأكمة ماوراءها؟.
ج  : هذه الثورة  نتاج تراكمات طويلة وظلم وعنصرية وحرمان متنوع، لكن انتفاضة المياه جمعت أعدادًا متنوعة وكثيرة، وكذلك متنوعة عمريًا وأدخلت المرأة، وأدخلت الشعارات القومية والوطنية السياسية أكثر وأكثر.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى