لهذه الأسـ.ـباب تصـ.ـعد روسـ.ـيا قصـ.ـفها علـ.ـى إدلـ.ـب وريـ.ـف حـ.ـلب

ازدادت في الآونـ.ـة الأخـ.ـيرة الهجـ.ـمـ.ـات والتصـ.ـعيد باتـ.ـجـ.ـاه أهـ.ـلنا في إدلـ.ـب ومحيـ.ـطها، هذه المنـ.ـطقة التي تعـ.ـدّ آخـ.ـر معـ.ـاقـ.ـل المعـ.ـارضـ.ـة السورية المـ.ـسـ.ـلـ.ـحة والتي تلـ.ـقـ.ـى دعـ.ـماً من تركيا، ويعيش فيها ما يقـ.ـارب 4 مـ.ـلـ.ـيـ.ون سوري.

وقـ.ـد أدت الـ.ـحـ.ـر.ب بهذه البلاد إلى مقـ.ـتل ما يقـ.ـارب المـ.ـلـ.ـيون ونـ.ـصـ.ـف المـ.ـلـ.ـيون منذ انـ.ـد.لاع الاحـ.ـتجـ.ـاجـ.ـات التي تحـ.ـولـ.ـت إلى حـ.ـر.ب دا.مـ.ـية عام منذ 2011، وأدت إلى د.مـ.ـار هائـ.ـل بالبـ.ـنـ.ـية التحـ.ـتيـ.ـة، وإلى نـ.ـزوح وتشـ.ـريـ.ـد ملايـ.ـين السـ.ـكان داخل البـ.ـلاد وخـ.ـارجـ.ـها.

الآن؛ تعـ.ـود إدلـ.ـب مـ.ـجـ.ـدداً إلى دائـ.ـرة الأحـ.ـداث على وقـ.ـع تصـ.ـعيـ.ـد كبـ.ـير في وتـ.ـيـ.ـرة الضـ.ـربـ.ـات العسـ.ـكـ.ـرية من جانـ.ـب الر.وس، وقـ.ـوات النـ.ـظـ.ـام السـ.ـوري؛ حيت ار.تكـ.ـبت مجـ.ـزرة في ريف إدلـ.ـب راح ضـ.ـحـ.ـيـ.ـتها 9 مـ.ـدنـ.ـيين وذلك يوم الخـ.ـمـ.ـيس 15 يوليو/تموز في بلـ.ـدة ابلـ.ـين من قرى جـ.ـبل الـ.ـزاويـ.ـة في ريف إدلـ.ـب الجنوبي، ما أدى إلى اسـ.ـتشـ.ـهـ.ـاد سيـ.ـدة وطفـ.ـلين من أبنـ.ـائها، وإصـ.ـابة ثـ.ـلاثـ.ـة آخـ.ـرين جمـ.ـيعـ.ـهم أطـ.ـفال بجـ.ـروح بعـ.ـضـ.ـها خطـ.ـيرة، إضـ.ـافـ.ـة إلى استـ.ـشـ.ـهاد 5 مـ.ـدنـ.ـيـ.ـين؛ منـ.ـهم طفل جـ.ـراء قصـ.ـف قـ.ـوات النظـ.ـام محـ.ـيط بلـ.ـدة الفـ.ـوعة بريف إدلـ.ـب الشمالي بعد وقـ.ـت قـ.ـصـ.ـير من استهـ.ـداف بلـ.ـدة ابلـ.ـين.

وهذا يضـ.ـعـ.ـنا أمـ.ـام تسـ.ـاؤلات عـ.ـدة؛ منها: ما وراء التصـ.ـعـ.ـيد الروسـ.ـي على منـ.ـطـ.ـقـ.ـة إدلـ.ـب؟

يجيـ.ـبنا عن ذلك المـ.ـحـ.ـلـ.ـل السيـ.ـاسـ.ـي أحـ.ـمد مـ.ـظـ.ـهر سعـ.ـدو قائـ.ـلاً: “التـ.ـصـ.ـعـ.ـيد الذي لا يتـ.ـوقف باتجـ.ـاه أهـ.ـلنا في إدلـ.ـب يشـ.ـير وبوضـ.ـوح الى أن التفـ.ـاهـ.ـمـ.ـات التي سـ.ـبق وأعـ.ـلـ.ـن عنها لافـ.ـروف وزيـ.ـر خـ.ـارجـ.ـية روسيا لن تنـ.ـجز بعـ.ـد، وأن الخـ.ـلافـ.ـات بين الأتـ.ـراك والروس ما زالـ.ـت حـ.ـاضـ.ـرة وحضـ.ـورها واضـ.ـح ومـ.ـستـ.ـمـ.ـر. حيث أن النـ.ـظام السـ.ـوري كما نعـ.ـلم لا يستطيع أبدا ممـ.ـارسـ.ـة انتهـ.ـاكات بحـ.ـق وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار في إدلـ.ـب المـ.ـعـ.ـلن عنه منذ 5 آذار/يوليو 2020 دون التنـ.ـسـ.ـيق والمـ.ـوافـ.ـقة بتوجـ.ـيه من أسيـ.ـاده في الكـ.ـرمـ.ـلين.

وفي جوابه عن سؤال؛ هل يأتـ.ـي التصـ.ـعـ.ـيد في إطـ.ـار الضـ.ـغـ.ـط من مـ.ـوسـ.ـكو على تـ.ـركيا وأمـ.ـريكا؟ وماذا تـ.ـريد من هـ.ـذه العـ.ـمـ.ـلية ؟ يجـ.ـيب المـ.ـحـ.ـلل قائلاً: “إن هذا ينـ.ـبئ بالمـ.ـزيـ.ـد من المفـ.ـاوضات والحـ.ـوارات الروــسية التـ.ـركية لتحـ.ـقيق الهـ.ـدوء في إدلـ.ـب، نـ.ـاهـ.ـيك عن أن ما خـ.ـرجـ.ـت به آستـ.ـانا 16 قد أشار الى حـ.ـق روسـ.ـيا بمتـ.ـابعة ضـ.ـرب الإرهـ.ـاب في الشـ.ـمـ.ـال السـ.ـوري، حيث يـ.ـريـ.ـد الروس أن يسـ.ـتــنــدوا في ذلك إلى ضـ.ـرب وقـ.ـصـ.ـف أي هـ.ـدف يريـ.ـدونـ.ـه بتـ.ـهـ.ـمة الإـ.ـرهـ.ـاب، وتحت هذه الذريـ.ـعة يعـ.ـتـ.ـدو.ن على المـ.ـدنـ.ـيين في ابـ.ـلـ.ـين وكل قرى جـ.ـبـ.ـل الزاويـ.ـة وصولا إلى مد.ينـ.ـة أريـ.ـحا. بالإضـ.ـافة كذلك إلى ما جـ.ـرى بالأمـ.ـس في الفـ.ـوعـ.ـة القـ.ـريــبة من مديـ.ـنة إدلـ.ـب”.

وفي جـ.ـوابه عما إذا كان التصـ.ـعـ.ـيد الروسـ.ـي السـ.ـوري له علاقـ.ـة بــذكـ.ـرى الانقـ.ـلاب الفـ.ـاشـ.ـل الذي جـ.ـرى في 15 يوليو/تموز 2016 في تركـ.ـيا؟

يجيـ.ـبنا أحـ.ـمد مظهر سعـ.ـدو قائلا: “بل هو استـ.ـمـ.ـرار للضـ.ـغط على الأتـ.ـراك والأمـ.ـريكـ.ـان، بينما يسـ.ـتمـ.ـر الخـ.ـلاف بينهما حتى في تـ.ـفـ.ـسـ.ـير القرار الأمـ.ـمي حول معـ.ـبر باب الهـ.ـوى، هل إدخال المسـ.ـاعـ.ـدات لمـ.ـدة ستـ.ـة أشـ.ـهر أم لـ.ـسـ.ـنة كامـ.ـلة؟ بالرغـ.ـم من عـ.ـدم استـ.ـخـ.ـدام الفـ.ـيـ.ـتو ضـ.ـده من قبل الروس، وهو ماعـ.ـزاه البعـ.ـض إلى تفاهـ.ـمات أسـ.ـاسـ.ـية حوله منذ قـ.ـمة بوتـ.ـين بايـ.ـدن في جنـ.ـيف السـ.ـابقـ.ـة.

وفي إجابته؛ عن اسـ.ـتمـ.ـرار التصـ.ـعـ.ـيد في إدلـ.ـب، هل سنـ.ـشـ.ـهد تـ.ـنـ.ـازلات أمريـ.ـكية أو تركـ.ـية بخـ.ـصـ.ـوص الشـ.ـمال السـ..ـوري لروسـ.ـيا؟ يجيب أحـ.ـمد مـ.ـظـ.ـهر سـ.ـعـ.ـدو: “لا أعـ.ـتـ.ـقد أن هناك تنـ.ـازلات أمـ.ـريكـ.ـية أو تركـ.ـية جـ.ـرّاء التصـ.ـعـ.ـيد، بل المتـ.ـوقـ.ـع؛ فيما لو اسـ.ـتـ.ـمر التصـ.ـعيـ.ـد أو تخـ.ـطـوا بعض الخـ.ـطـ.ـوط الحـ.ـمـ.ـراء أن تشـ.ـهد إدلـ.ـب تصـ.ـعـ.ـيدا مـ.ـوازيـ.ـا ومجـ.ـابها من قبل تركـ.ـيا والفـ.ـصـ.ـائل الوطـ.ـنية السـ.ـورية في قـ.ـادم الأيـ.ـام نحو تحركا ما  لإعادة صـ.ـيغـ.ـة جـ.ـديـ.ـة للـ.ـواقـ.ـع المتـ.ـحـ.ـرك في إدلـ.ـب.

اسـ.ـتـ.ـراتيـ.ــ.ـجـ.ـية التـ.ـوازنـ.ـات التي تنـ.ـتهـ.ـجها تركـ.ـيا تقتـ.ـضي قـ.ـدرا كـ.ـبيـ.ـرا من الحـ.ـنـ.ـكة والـ.ـصـ.ـبـ.ـر وضـ.ـبـ.ـط النـ.ـفـ.ـس. هذا ما تفـ.ـعـ.ـله أنـ.ـقـ.ـرة، وهي تعـ.ـمل على امـ.ـتـ.ـصـ.ـاص ردة الفعـ.ـل الروـ.ـسـ.ـية من خـ.ـلال التصـ.ـعـ.ـيد الأخـ.ـير في إدلـ.ـب وريـ.ـف حلـ.ـب.

 

المصدر: وكالة ثقة

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى