قبل صياح الديك…وصلاة الفجر..!

محمود خزام   

ياااااا ” فتح ” ..لا أنت أنت..ولا الراية والديار ديار… عن حالك واحوالك اليوم !!؟؟

قبل ان أتحدث عن ” راية ” فتح الصفرا التي فجأة ومن دون ” إحم ” تنظيمي ولا ” دستور ” ثوري ..اخذتنا عنوة ووضعتنا فوق صفيح” ساخن ..لهّاب ” أثار زوبعة غبار حرمتنا من الرؤية و ” عَمَتْ قْمارْنا” على حدّ تعبير والدنا الراحل واصبحنا امام سؤال احمق خاص ” بالايمان والكفر” والاجابة عليه اكثر ” حماقة وهبل “…!!؟

أعود واتساءل من هو صاحب فكرة راية فتح بلونها ” الاصفر ” بالاساس …

ولماذا ترك له ان يحقق مبتغاه ” غير الوطني الديمقراطي ” ويمرره بكل خبث وباطنية اهل ” التقيّة ” التي اخترقت حياتنا وهدّمت برامجنا واهدافنا في سبيل تحرير وطننا وبناء فلسطين الديمقراطية عنوان الحرية والكرامة والفن والايمان الرباني وغير الرباني الخاص بالجمال والثقافة والفرح…!!؟

قبل راية فتح ” الصفرا ” تلك ثم رايتها المستحدثة ب ” لا اله الا الله محمد رسول الله ” كانت راية فتح ، راية وطنية عربية انسانية لا لون لها ” مؤدلج ” دينيا مثل راية الأخوان المسلمين وغيرهم اصحاب الالوان ” الخضرا والسودا والصفرا “.. ولا مؤدلج ” عقائدي فكري ” يخص

رايات اليسار الفلسطيني والعربي والاممي صاحب اللون ” الاحمر “…

كانت” راية “فتح تحمل ” رسم ” فتح السياسي الذي ابتدعه الفنان العربي السوري برهان كركوتلي المذيّل ب شعارها الفدائي ” ثورة حتى النصر ” ثم أضيف إليه ” فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح ” محضونا بالراية الوطنية الجامعة ” علم فلسطين”.!

وحين التمّ ” الشمل الفلسطيني ” تحت راية م.ت.ف وشعارها الاثير ” وحدة وطنية..تعبئة قومية..تحرير ” محضونا بخارطة فلسطين..

أصبح ل ” الراية الفلسطينية الجامعة ” طعم ولون ورائحة ” زاكية وزكية “…!!

وحتى لاتفوتني ” فائته ” قد تحدث جدلا لا احتاجه وانا ” أحشر ” نفسي في ” شأن

داخلي فتحاوي ” تشكّلَّ مؤخرا لا نعرف له ” أباً ولا أمّاً ” ..

أعود لأعرج على ” الراية الحمرا ” التي لاقت اجماعا وطنيا وقوميا وأمميا وانسانيا ولم تحدث هذه ” الوقيعة ” الدينية المتطرفة الطارئة على فتح وإرثها النضالي الثوري التحرري….!!؟

بقيت كلمة أخيرة..وصلني اليوم أن قيادات ” صف أول ” بالمعنى التنظيمي وليس بالمعنى الذي كان ينطبق علينا ايام دراساتنا ” الابتدائية ” في مدرسة المالكية في مخيم اليرموك قبل استباحته وتدميره بفعل فاعل نظام القتلة ..

وصلني ان هذه القيادات غير راضية عن هذه ” الراية الطارئة المزيفة ” وهي لا تمثل فتح وليس لها علاقة براية ” العمود الفقري ” للثورة الفلسطينية ومشروعها الوطني الديمقراطي الفلسطيني..

ونحن في انتظار ان نسمع صوت ” قرع الجرس ” عاليا مدويا وهو يهتف ويقول :

طول ما أملي معايا وفي ايدي سلاح..حفضل اناضل وامشي وامشي من كفاح لكفاح…حيّ حيّ على الفلاح….حيّ حيّ على الجمال…..الله محبة…وفلسطين للجميع….

وتعيشي يابلدي يابلدي تعيشي

 

المصدر: صفحة محمود خزام

 

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى