وقفة احتجاجية بإدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون: “لا لإفلات الجناة من العقاب”

عامر السيد علي

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين صباح الرابع من إبريل/ نيسان بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من عام 2017.

أربع سنوات و ما زال السوريون ينتظرون أملا بمحاسبة النظام السوري على جريمته، وخاصة الناجين منهم. ويقول المسعف عبد الناصر اليوسف، لـ العربي الجديد”: “أذكر تماما صباح 4/4/2017 الساعة السادسة و النصف صباحا، عندما ضرب النظام السوري مدينة خان شيخون بغاز السارين، وراح ضحيته 93 شهيدا، بينهم 13 طفلا، وأسعفنا يومها 544 مصابا، وأتينا اليوم لنندد ونرفع صوتنا و نطالب بمحاسبة بشار الأسد بمحاكم الجنايات الدولية”.

من جانبه، قال مصطفى الحاج يوسف، متطوع الدفاع المدني، وقائد قطاع خان شيخون في ذلك الوقت، لـ”العربي الجديد”: “نحن اليوم في وقفة تضامنية مع ذوي الضحايا والمصابين الذين سقطوا نتيجة مجزرة الكيميائي التي ارتكبها النظام السوري، ونؤكد على ضرورة محاسبة نظام بشار الأسد وداعميه على جميع الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين في سورية”.

وعبّر الناشط السياسي إبراهيم عبود، في حديثه لـ”العربي الجديد”، عن “المرارة التي يشعر بها السوريون في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الكيميائي في خان شيخون، حيث انتهى تقرير محققي جرائم الحرب التابع للأمم المتحدة في أول أيلول عام 2017 إلى التأكيد على مسؤولية النظام السوري في استخدام غاز السارين في خان شيخون بالإضافة إلى ما لا يقل عن عشرين هجوما كيميائيا منذ عام 2011″، وأضاف: “نأمل من المجتمع الدولي اتخاذ إجراء رادع بحق هذا النظام الموقع على الاتفاقية الخاصة بحظر إنتاج أو تخزين أو استخدام الأسلحة الكيميائية”.

أمّا الشاعر مياد الغجر، ابن مدينة خان شيخون، الشاهد على المجزرة، فيقول لـ”العربي الجديد”: “سنوات تمضي وما زال المجرم بشار الأسد حرٌاً طليقاً، سنوات تمضي وما زال الشعب السوري يطالب بحريته وكرامته وواجب على المجتمع الدولي محاسبة هذا المجرم لما ارتكبه من جرائم حرب ضد الإنسانيّة”.

و يتساءل: “كيف لأي شخص فينا تخيل فقده لوالد أو والدته وعدم استطاعتهم التنفس جراء تصرف أرعن قام به شخص يفترض أنه رئيس دولة ولكنه في الحقيقة رئيس عصابة؟”.

المصدر: العربي الجديد

اترك تعليقاً
1+

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى