شرعيتنا الثورية..                         وشرعية السيد أحمد الشرع….13…

منجد الباشا

جاءت الاحتجاجات الأخيرة في عديد من النقاط الجغرافية من سورية بسبب ارتفاع اسعار المحروقات…وتداعيات ذلك على مستوى ونمط معيشة المواطن السوري. وخاصة ذلك الذي ينتمي الى الطبقات الشعبية المنهكة… لتؤكد ما كنا نذكره دائما في حلقاتنا السابقة…ان الشرعية الثورية التي تمنيناها لفريق السيد احمد الشرع لم تكتمل مرتكزاتها.. بل وكنا قد أشرنا الى ان الفجوة بين الشارع السوري أصل الشرعية الثورية وبين الفريق الحاكم هي في حالة اتساع مقلق حتى بات المراقبون على اختلاف اجندتهم يبشرون بثورة ثانية.

ونحن منذ ان وصل الفريق الحاكم الى السلطة كنا نأمل ان تنحو هذه السلطة منحى اكمال بنا ء حاضنتها الشعبية استبعادا لاي شكل من اشكال معاناة شعبنا في عودته مرة اخرى الى الشارع غاضبا   ثائرا…

ان انقضاء قرابة العامين من عمر المرحلة الانتقالية.. دون ان تجد الطبقات الشعبية في منجزات مرحلة ما بعد سقوط الاسد العميل ما يطمئنها بان ما حصل وان كان للدور الخارجي فعله المؤثر.. انما هو انتصار لها ولتضحياتها ولشهدائها.. وليس انتصارا لأرباب المال المحليين والاقليميين والدوليين ولاستماراتهم. ولإمعانهم في استغلال وافقار هذه الطبقات واذلالها….

وهو ما جعل كل الافرقاء في الثورة السورية.. يتأهبون للمرحلة القادمة املين قبل ان ينفجر الوضع ان يفي الفريق الحاكم بوعوده الثورية…. والقطع مع كل الممارسات السلطوية التي ادت الى اتساع الفجوة بين الشارع والسلطة.. وان يضع في الحسبان ان المرحلة القادمة ينبغي ان تكون مرحلة اعادة النظر في اساليب انماء الحاضنة الثورية.. وان يكون جل اهتمامه. كيف يمكن  ردم الهوة التي توضعت  بينهما….

عندها يمكننا القول ان الشرعية الثورية قد الت الى فريق السيد احمد الشرع وان الثورة قد حققت اهدافها….

والا فان الشعب بات يمتلك كل مقومات إطلاق الثورة الثانية.. وانه على استعداد ان يبذل مرة اخرى المزيد في سبيل امتلاك حريته وكرامته واستقلاليته وسيادته..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى