
توسع نشاطات وفعاليات في العواصم العالمية
بمناسبة ذكرى احتلال الأحواز العربية المحتلة من إيران الفارسية
سيدني تُحيي الذكرى الـ 101 لاحتلال الأحواز بندوة تضامنية حاشدة تؤكد على نصرة القضية الأحوازية وتُجدد العهد للنضال
ففي الذكرى الواحدة بعد المائة لاحتلال الأحواز، نظّمت الجالية الأحوازية في سيدني ندوة تضامنية مميزة في قاعة “ستار”، بحضور واسع من أبناء الجالية الأحوازية، ونخبة من المثقفين والنشطاء، إلى جانب ممثلين عن الشعوب غير الفارسية وأبناء من الجالية الأحوازية والجاليات العربية، في مشهد عكس وحدة الصف وتلاقي الإرادات الداعمة للقضية الأحوازية.
وافتُتحت الندوة بعزف النشيد الوطني الأحوازي، تلتها كلمة رئيس الجالية الأحوازية السيد علي الفرهود زيدان، الذي أكد في كلمته على حق الشعب الأحوازي في النضال من أجل وطنه وهويته، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، ومواصلة العمل النضالي لنيل الحقوق المشروعة.
وتوالت الكلمات، حيث ألقى الأستاذ راغب زيدان، ممثل الجبهة الوطنية العراقية، كلمة تناول فيها التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، مسلطًا الضوء على معاناة الشعب الأحوازي، ومشيرًا إلى غياب الدور العربي الفاعل في دعم هذه القضية.
كما شاركت الكاتبة والأديبة السيدة أمان السيد بكلمة مؤثرة عبّرت فيها عن تضامنها مع الأحواز، وقدّمت قصيدة شعرية جسّدت معاناة الشعب الأحوازي وصموده.
وفي كلمة ألقاها باللغة الفارسية، أكد السيد ميكائيل أتاي، ممثل الشعب الأذربيجاني الجنوبي، على عدالة القضية الأحوازية، مشددًا على أهمية تكاتف الشعوب غير الفارسية وتوحيد جهودها في مواجهة ما وصفه بالإرهاب الإيراني.
وشهدت الندوة عرض مقطع فيديو وثائقي من إنتاج الجالية الأحوازية في سيدني، سلط الضوء على الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الشعب الأحوازي، في خطوة تهدف إلى توثيق الحقيقة ونقلها إلى الرأي العام.
كما ألقى الأخ أرمان رجوئي، ممثل ائتلاف الأحزاب الكردية في أستراليا، كلمة أكد فيها على أهمية وحدة الشعوب غير الفارسية، ودورها في مواجهة السياسات القمعية، معربًا عن تضامنه الكامل مع القضية الأحوازية.
وتحدث الأخ أحمد سعيد عن انتفاضة نيسان، مشددًا على دورها المحوري في مسيرة النضال الأحوازي، ومبرزًا تضحيات عوائل الشهداء الذين كانوا ولا يزالون قناديل هذه المسيرة.
كما شارك الأخ عبدالرحمن مهيد بمداخلة تناول فيها نضال الشعب الأحوازي عبر العقود الماضية، مؤكدًا استمرارية هذا النضال رغم التحديات.
وفي كلمة باللغة الفارسية، استعرض الأخ حسين حرداني معاناة المعتقلين الأحوازيين داخل السجون، داعيًا المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها في متابعة هذا الملف الإنساني.
كما ألقى الأخ يوسف يعقوب كلمة باللغة الإنجليزية، سلط فيها الضوء على معاناة الإنسان الأحوازي منذ الطفولة، بما في ذلك الحرمان من اللغة الأم، والانتهاكات التي تطال النشطاء من اعتقال وسجن وقتل.
وتخللت الفعالية لحظة وفاء مؤثرة، حيث تم تكريم عوائل الشهداء بتقديم الكوفية الحمراء كرمز للنضال والتضحية، تأكيدًا على أن الشهداء سيبقون مشاعل طريق الحرية.
واختُتمت الندوة ببيان ختامي أكد على عدالة القضية الأحوازية، وحق الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية في تقرير مصيرها، مع الدعوة إلى تكثيف الجهود الإعلامية والحقوقية، وتعزيز الحضور في المحافل الدولية.
وفي ختام الفعالية، جرى تقديم الضيافة للحضور، حيث عكست المأكولات الأحوازية التقليدية، إلى جانب القهوة العربية والتمر، أصالة التراث وعمق الهوية الثقافية، في أجواء أخوية سادها التقدير والتواصل بين المشاركين.
كما شهدت الفعالية تبادل الأحاديث والتقاط الصور التذكارية، وسط تأكيد الحضور على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الندوات والأنشطة التي تسهم في دعم القضية الأحوازية وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
رسالة من سيدني إلى العالم: أن قضية الأحواز باقية، وأن صوت الشعوب لا يُقمع، وأن العدالة ستظل الهدف الذي تتوحد من أجله كل الجهود.
شبكة مراسلين الاحوازية التابعة للمركز الإعلامي للثورة الاحوازية


