بلومبرغ: دول خليجية تدرس الانضمام للحرب ضد إيران بشروط مشددة 

تدرس دول عربية خليجية كبرى إمكانية الانضمام إلى الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وفق ما أفاد به أشخاص مطّلعون على مجريات الوضع.

وقالت المصادرفي حديثها لموقع (بلومبرغ) إن “أكبر جيران إيران العرب في الخليج يدرسون الانضمام إلى الحرب”، مشيرين إلى أن هذا الخيار قد يصبح مطروحاً بشكل جدي “إذا استهدفت طهران البنية التحتية الحيوية لتلك الدول”.

شروط مرتفعة للانخراط في الحرب

وبحسب المصادر، فإن السعودية والإمارات، وهما من أبرز القوى في الخليج، “بدأتا تفقدان صبرهما إزاء الضربات الإيرانية التي طالت موانئ ومنشآت طاقة ومطارات”.

لكن المصادر شددت على أن “انضمامهما إلى الحرب لن يحدث إلا إذا نفّذت إيران تهديداتها باستهداف منشآت حيوية للكهرباء والمياه في الخليج”، واصفة هذا الشرط بأنه “عتبة مرتفعة”.

وأوضحت المصادر أن “معظم دول الخليج تتجه نحو هذا الخيار”، مع وجود استثناءات مثل سلطنة عُمان التي “تسعى للحفاظ على دورها كوسيط”.

في المقابل، تبدي هذه الدول حذراً من الانخراط المباشر، إذ تخشى أن “تُصعّد إيران هجماتها ضدها في حال دخولها الحرب”.

مخاوف من صفقة أميركية إيرانية

وأشار دبلوماسي أوروبي في المنطقة إلى احتمال أن “يبرم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً مع طهران”، ما قد يترك الدول الخليجية “في مواجهة نظام متضرر وغاضب”.

وأضاف أن هذا القلق لا يقتصر على الدول التي قد تنضم للحرب، إذ إن “العديد من الحكومات تخشى هذا السيناريو حتى في حال عدم مشاركتها”.

وذكرت المصادر أن هذه الجهود كانت تهدف إلى “منع اندلاع صراع من النوع الجاري حالياً”، في ظل اعتبار هذه الدول أن إيران “تسعى إلى توسيع أيديولوجيتها ونفوذها في المنطقة”.

 

قطر تدعو إلى إعادة بناء الثقة

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن “على دول الخليج إيجاد سبل للتعايش مع إيران”، لافتاً إلى أن الجمهورية الإسلامية “دولة يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة وتقع على الضفة المقابلة مباشرة عبر الخليج”.

وأضاف: “الأمر متروك للإيرانيين بعد هذه الحرب ليقرروا كيف سيعيدون بناء الثقة”.

المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى