
أكدت تقارير إعلامية بدء عودة كوادر “حزب العمال الكردستاني” من سوريا إلى قنديل (معقل الحزب)، مغادرين مناطق شمال شرقي سوريا.
وأفاد موقع “المونيتور” الأميركي بعودة نحو 100 مقاتل كردي غير سوري إلى معقل حزب العمال الكردستاني في “قنديل” بموجب اتفاق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مع الحكومة السورية.
وأشار الموقع إلى أن “نقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني غير السوريين إلى جبال قنديل العراقية جاء في أعقاب صفقة توسطت فيها الولايات المتحدة بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق تهدف إلى تخفيف التوترات والحفاظ على القوات الكردية تحت إشراف الجيش السوري”.
وساطات أكدت على قطع الصلة مع “العمال الكردستاني”
من جهته، تحدّث تقرير في مجلة “المجلة” عن خروج عدد كبير من مقاتلي “حزب العمال الكردستاني”، بينهم قادة، عبر أنفاق على زاوية الحدود العراقية ـ السورية ـ التركية، كانوا قد اشتغلوا عليها خلال سنوات طويلة.
وكان من بين القادة المغادرين، فهمان حسين الذي يُعرف بـ”الدكتور باهوز أردال” وهو من مواليد بلدة المالكية بريف الحسكة، ودرس الطب في جامعة دمشق، ويعد من أبرز القادة العسكريين لـ”العمال الكردستاني” وأسهم في تأسيس “وحدات حماية الشعب”، بحسب “المجلة”.
وأضاف التقرير أنه خلال الوساطة التي قام بها الزعيم مسعود بارزاني مع سوريا والولايات المتحدة وتركيا، أثارت حكومة إقليم كردستان مع قائد “قسد” مظلوم عبدي موضوع إخراج قادة “العمال الكردستاني” وقطع الصلة معه، كما طرحت مسألة تكتلين تابعين له هما “القوة الصلبة” و”شباب الثورة”، اللذان تُقدّر أعدادهم بالآلاف، بينهم نحو ألف شخص من غير السوريين.
“خروج المقاتلين غير السوريين”
وفي 18 من كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة السورية إلى اتفاق مع “قسد” عقب عملية عسكرية بدأها الجيش السوري في حلب والرقة ودير الزور والحسكة أفضت إلى سيطرته على أجزاء كبيرة منها.
وتألف الاتفاق من 14 بنداً، نص على وقف إطلاق النار ودمج العناصر الأمنية والعسكرية بوزارتي الدفاع والداخلية ومؤسسات “الإدارة الذاتية” والترحيب بالمرسوم 13.
في حين أكد البند رقم 12، على التزام “قسد” بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.






