
يتابع تيار السوريين العروبيين ببالغ الغضب والاستنكار إقدام “الكنيست” التابع لكيان الاحتلال الصهيوني على إقرار قانون يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق مناضلي الشعب العربي الفلسطيني وأسراه الأبطال. إن هذا الإجراء يمثل ذروة الإرهاب الممنهج، ويتزامن مع تصعيد عدواني يستهدف المقدسات عبر إغلاق المسجد الأقصى والتضييق على احتفالات الأعياد في كنيسة القيامة..
إننا في تيار السوريين العروبين نؤكد على الآتي :
أولاً: أصالة المقاومة الفلسطينية: نؤكد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل، وهي مقاومة نابعة من عدالة القضية وأصالة الانتماء للأرض. ونشدد على ضرورة التمييز الواضح بين فعل المقاومة الوطني الصرف وبين محاولات استثمار هذه التضحيات لصالح أجندات إقليمية، لا سيما النهج الإيراني الذي يسعى لتوظيف قضايا المنطقة لخدمة مصالحه وتوسيع نفوذه الاستعماري، وهو ما يرفضه تيارنا جملة وتفصيلاً حفاظاً على استقلالية القرار العروبي..
ثانياً: مقصلة الأسرى والشرعية الدولية: إن تشريع الإعدام هو إعلان رسمي عن تصفية جسدية ممنهجة للأسرى، مما يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه “المذبحة القانونية” وحماية الأسرى من مقصلة الاحتلال الصهيوني .
ثالثاً: حماية المقدسات: إن استهداف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة هو اعتداء على الوجدان العربي الجمعي، ومحاولة لتهويد القدس، وهو ما يستوجب وقفة عربية حازمة لحماية حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء.
رابعاً: المسؤولية القومية الرسمية والشعبية: نتوجه بالنداء إلى كافة الشعوب والحكومات العربية بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية والقومية، والتحرك الفوري لاتخاذ مواقف وإجراءات حازمة تتناسب مع خطورة الجرائم الصهيونية. إن دماء الأسرى وحرمة المقدسات تستوجب وحدة الصف العربي في مواجهة سياسات الاحتلال، وتفعيل كافة أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي لوقف هذه الانتهاكات الصارخ.
إن تيارنا يجدد إيمانه بأن صمود الأسرى في زنازينهم والمرابطين في القدس هو جوهر الكرامة القومية، مؤكدين أن إرادة الشعوب الحرة ستنتصر حتماً على آلة القتل الصهيونية وعلى كل محاولات الهيمنة الإقليمية الغريبة عن روح العروبة.
المجد والخلود لشهداء الأمة.. الحرية للأسرى الأبطال.. والنصر لفلسطين عربية حرة.
تيار السوريين العروبيين
صدر في: 1 نيسان 2026






