
ردًا على أحد الأصدقاء الذي أجاب: بأن حلم الوحدة ضاع واحترق،
أجبت:
الأحلام لا تضيع لأنها الأمل الذي تبني عليه الأجيال مستقبلها مستندة في أحلامها على مخزونها الفكري والثقافي. ومن ثم بالعلم وبتحصين الوحدة بالأخلاق نستطيع أن نرسي ركائز مجتمع يكون تصورات في خيالنا، لكن بوضع المناهج والخطط المدروسة نصل الى تحقيقه.
يوما ما كان إقامة وحدة اندماجية بين مصر وسوريا حلما، وصار حقيقة لا لأن عبد الناصر وشكري القوتلي كانا في قيادة البلدين. لا. بل لأننا ومنذ طفولتنا كنا نحلم بتحقيق الوحدة العربية وعندما جاءت اللحظة المناسبة والقيادة التاريخية تحقق ذلك الحلم.
والوحدة يا صديقي هي مصير.. ولن يكون للعرب قوة بدونها. أما من يطبعون مع العدو من الحكام العربي.
صدقني سينكفئون خاسرين.
يا صديقي نحن في عصر الوعي والمعرفة وكل ما يخالف القواعد التاريخية والعلمية زائل.
إسرائيل قامت على باطل وظلم وعدوان وستزول غطرستها ويزول معها كل من تمسح بأطراف أردائها حفاظا على كرسي سلطته.
إن ما فعلوه بحق اوطانهم وأمتهم هو خيانة ما بعدها خيانة والخائن يتخلى عنه العدو قبل ابناء الوطن.
سلمت استاذ احمد
وسلم صديقنا فهد
وسلمت الامة من أدران الخونة المارقين.
المصدر: صفحة صور جمال عبد الناصر






