
كشفت الرئاسة الجزائرية عن لقاء مرتقب بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان “سيُعقَد قريباً”، دون إعلان موعد محدد. وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية بأن تبون تلقى، اليوم الأحد، مكالمة هاتفية من الرئيس التركي أردوغان بمناسبة عيد الفطر، حيث “اتفق الرئيسان على لقاء قريب يجمعهما بمناسبة ترؤسهما لأشغال اللجنة العليا بين البلدين”.
وخلال الاتصال نفسه، ناقش الرئيسان تطورات القضية الفلسطينية، وضرورة إيجاد “حل عاجل لمحنة الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني أبشع صور الإبادة في التاريخ”.
وتعززت العلاقات الجزائرية التركية خصوصاً منذ عام 2019 بشكل لافت، ضمن استدارة سياسية واقتصادية لافتة للجزائر نحو الشرق. وشكّلت سلسلة الزيارات المتبادلة من قبل رئيسي البلدين تبون وأردوغان صورة عن تطور العلاقات والتفاهمات السياسية، حيث زار تبون تركيا في مايو/ أيار 2022، بينما زار أردوغان الجزائر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
وقفزت تركيا إلى مقدمة الدول الأكثر استثماراً في الجزائر، وقفز حجم التبادل التجاري إلى ما يقارب ستة مليارات دولار، مع تفاهمات مشتركة بأن يرتفع أكثر ليصل إلى عتبة الـ10 مليارات دولار. وتنشط 1300 شركة تركية تنفذ استثمارات في عدة قطاعات في الجزائر.
المصدر: العربي الجديد
موقف تركيا داعم لشعبنا الفلسطيني وفي غزة خاصة وكذلك الجزائر داعمة للمقاومة الوطنية الفلسطينية، هل الإجتماع المعلن عقده قريباً يتعلق بالموقف المشترك؟ أم إنه يتعلق بالإستثمارات التركية في الجزائر؟ أم ملفات أخرى؟.