لقاء بين رئيسي الاستخبارات السورية والتركية..والنتائج غير مرضية

قال موقع “إنتلجنس أونلاين” إن رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان عقد لقاءً جديداً مع نظيره رئيس جهاز استخبارات النظام السوري علي مملوك، بمبادرة روسية.

وأوضح الموقع الفرنسي المتخصص بالمعلومات الاستخباراتية، أن موسكو رعت الاجتماع في إطار مساعيها ل”لعب دور الوسيط” في التقارب بين الحكومة التركية والنظام السوري، كاشفاً عن نتائج “غير مرضية” للاجتماع، إلا أن الاجتماع “سمح على الأقل للجانبين بتحديد مطالبهما وعرض شروطهما”.

يأتي ذلك في ظل الحديث عن مصالحة تقودها روسيا بين الحكومة التركية والنظام السوري، بعد 11 عاماً على انقطاعها، بسبب ما اعتبرته أنقرة، رفض الاستجابة لمطالب الإصلاح التي عرضتها على رئيس النظام السوري بشار الأسد، قي أعقاب اندلاع الثورة السورية في آذار/مارس 2011، واستخدامه المفرط للقوة في قمعها، الذي تطور إلى استخدام الطائرات والبراميل المتفجرة في قصف المدن الخارجة عن سيطرة الأسد، رافقه تطور الخطاب التركي بوصفه للأسد ونظامه مراراً ب “فاقد الشرعية” و”القاتل”.

ولم يخفِ وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو، قبل الحديث عن المصالحة، التنسيق المشترك بين جهازي الاستخبارات، وقال في قي مقابلة متلفزة مطلع أيلول/سبتمبر 2021، إن هناك “نظاماً في سوريا غير معترف به من قبل العالم، لذلك لا شك في أننا نجري مفاوضات سياسية مباشرة معه، لكن في قضايا أمنية، ومحاربة الإرهاب”.

وكذلك تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد لقاء القمة الثنائية التي جمعته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع مدينة سوتشي الروسية مطلع آب/أغسطس، عن إن هناك تواصلاً بالفعل بين الجهازين في قضايا مكافحة الإرهاب.

ويعود اللقاء الأول الذي جمع مملوك بفيدان، إلى آب/أغسطس 2021 في العاصمة العراقية بغداد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية وصفت اللقاء حينها ب”التاريخي” بعد القطيعة. وكشفت أن فحوى اللقاء، سيتركز على مكافحة حزب “العمال” الكردستاني ومواضيع أمنية أخرى، معتبرة أن الاجتماع “بداية لعهد جديد”.

وفي نيسان/إبريل، أكد مصدر من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا ل”المدن”، استضافة موسكو للقاء على مستوى أجهزة الاستخبارات بين تركيا والنظام السوري، مبيناً أن “اللقاء الأمني تناول ملفات أمنية واستخباراتية فقط”.

من جانبه، نفى إعلام النظام حدوث مثل تلك اللقاءات، واصفة تلك الأخبار “بروباغندا إعلامية تركية مفضوحة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تركيا”.

المصدر: المدن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى