بيان مشترك لقوى التحرر العربية حول مايجري في درعا

سعادة أمين عام الأمم المتحدة الأستاذ أنطونيو غوتيريس

سعادة أمين عام جامعة الدول العربية  الأستاذ أحمد أبو الغيط

أيتها الضمائر الحرة

يتابع العالم يومياً الأعمال  الإجرامية الوحشية التي تُرتكب بحق شعبنا السوري الأعزل في المناطق المحررة من عصابات بشار الأسد و الميليشيات الإيرانية الإرهابية الطائفية ومن خلفهم القوات الإيرانية و الروسية، لاسيما خلال الأيام الأخيرة في مناطق “درعا البلد” و “حوران” التي أبت أن تستسلم لوحشية الإرهاب المنظم، وبقيت شامخة مدافعة عن الكرامة الإنسانية وقيم الحرية والعيش الحر الكريم، و هي قيم الثورة السورية التي تفجرت بوجه عصابات بشار الأسد الإجرامية الذي استخدم  كل أنواع الأسلحة المحظورة دولياً لإبادة الشعب السوري، وقسّم البلد بين الميليشيات الإرهابية والقوات الأجنبية المحتلة حرصاً على نظامه البائد و كرسي الرئاسة.

أيها السادة:

إن أبناء الشعب السوري، خاصة المحاصرين منهم في حوران و درعا البلد؛ يناشدونكم بموقف إنساني وأخلاقي وفقا لالتزاماتكم القانونية و الإنسانية لوقف نزيف الدم السوري المستمر للأطفال والنساء والشيوخ والعزل وللمدافعين عن حرية و كرامة الانسان و القيم الإنسانية، الذين يدافعون بصدروهم العارية بكل شجاعة ويتصدون للدبابات و المدافع والصواريخ و قصف الطيران الروسي و الميليشيات الإيرانية الحاقدة التي تمارس كل أنواع الانتهاكات المحظورة دوليا بحق العزل لتمرير سياساتها و أجنداتها الإجرامية للتغيير الديمغرافي للشعب السوري، بعد ان هيمنت على القرار السياسي للدولة السورية، وأصبحت السيادة السورية منتهكة بشكل كامل من قبل المحتلين.

أيها السادة:

إن ما يمر على أبناء شعبنا الأعزل في سورية في مناطق درعا البلد وحوران من جرائم يندى لها جبين البشرية و الإنسانية تحت منهج السكوت المريب الذي تمارسه المؤسسات الدولية، خاصة دول مجلس الأمن و الجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة والدول العربية وجامعة الدول العربية لا يخدم في إنهاء الأزمة السورية فحسب، بل سيزيد من نزيف الدم السوري ويطيل عمر الأزمة، ويزيد تكلفتها البشرية، ليس على السوريين فحسب، بل في كل المنطقة، لما لسوريا و شعبها وثورتها الوطنية و الإنسانية من مكانة كبيرة استراتيجية إقليميًا وعربياً، وإن استمرار احتلالها من قبل أطراف عدة لا يهمها مستقبل الشعب السوري ولا أجياله القادمة و لا مصلحة الدولة السورية بقدر ما يهمها مصالحها واستراتيجيتها على حساب دم الأطفال والعزل؛ سيزيد من العنف و الحقد و الكراهية ليس في سوريا وحدها؛ بل بالمنطقة بأسرها، وستكون نتائجها كارثية لعقود على الأمن و الاستقرار الإقليمي والدولي.

و عليه، إننا الموقعون أدناه نطالب المجتمع الدولي، وسعادة غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة، و سعادة أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، و كل الأحرار،  والضمائر الحرة في العالم بما يلي:

أولا- التحرك العاجل لتلبية نداء أبناء الشعب السوري المحاصرين في درعا البلد و حوران، عبر آلية فاعلة تؤمن لهم الحماية الدولية وتحقن دماءهم وتوقف القتل الجماعي والتهجير القسري المنظم الذي تمارسه العصابات التابعة لبشار الأسد والميليشيات الإرهابية الإيرانية والطيران الروسي.

ثانيا- العمل عل إلزام نظام الأسد وحلفائه ومليشياتهم الإرهابية  احترام إرادة الشعب السوري ليقرر مصيره و مستقبله السياسي والاقتصادي بنفسه وفقاً للميثاق العالمي لحقوق الانسان والمواثيق والقوانين و الاتفاقيات الدولية.

ثالثا- إننا ندين و نستنكر كل أشكال العنف المنظم الذي تمارسه عصابات بشار الأسد والقوات الأجنبية المحتلة ومن خلفهم كل الميليشيات الإرهابية بكافة مسمياتها وطوائفها وتصنيفاتها، ونؤكد دعمنا لمطالب الشعب السوري في الحرية و الكرامة والعيش الكريم، التي انطلقت من أجلها الثورة السورية العظيمة.

عاشت الأمة العربية وعاشت سوريا حرة عربية.

وعاش نضال الشعوب من أجل التحرر من الظلم و العدوان والإحتلال.

  • قائمة أسماء الجهات والشخصيات المساندة لهذا البيان:

1- الدكتور مؤيد الجبوري- رئيس تيار الديمقراطيين الأحرار.

2-  صلاح أبو شريف الأحوازي أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية.

3-عامر الدليمي أبو أنمار / ممثل عن الجبهة الوطنية العراقية.

4- حركة تحرير الوطن/ سورية.

5 – أبو مهيمن الهاشمي / الأمين العام للجبهة الوطنية لأحرار العراق والقوى الثورية المتحالفة معها.

6-جبهة الأحواز الديمقراطية

7-التحالف العربي الديموقراطي السورية

8- مجلس عشائر العراق العربيه في جنوب العراق

9-اتحاد العشائر و القبائل السورية العراقية

الامين العام المحامي الشيخ على العبيدي

10- تجمع مصير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى