
تدخل الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الثامن عشر على التوالي، في ظل استمرار التصعيد العسكري على عدة جبهات، وسط تصاعد في الهجمات الصاروخية والمسيّرات تستهدف دولاً خليجياً والعاصمة العراقية بغداد.
وفي السياق، أفادت وكالة رويترز بمقتل شخصين على الأقل في غارتين جويتين على منزل تستخدمه قوات الحشد الشعبي مقراً في منطقة الجادرية ببغداد، جاء ذلك عقب استهدافٍ بمسيرتين ملغمتين السفارة الأميركية ضمن المنطقة الخضراء.
من جهتها، أعلنت الحكومة العراقية أن اعتداءات وصفتها بـ”الإرهابية” استهدفت حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأميركية في بغداد.
وأكدت الحكومة أن “هذه الاعتداءات لها تداعيات خطيرة على البلاد ويتم العمل على ملاحقة مرتكبيها”.
خليجياً، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي عن احتواء حريق اندلع في محطة حقل شاه للغاز، وذلك إثر هجوم بطائرة مسيرة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بين العاملين في الموقع جراء هذا الحادث.
في حين قال الجيش الكويتي في بيان إنها تصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
كما أعلن مكتب دبي الإعلامي عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض أهداف معادية في مناطق متفرقة من إمارة دبي، وعلى إثر ذلك علّقت هيئة الطيران المدني الإماراتية الحركة في مجالها الجوي كإجراء احترازي قبل أن تعلن استئناف الحركة من جديد.
الجبهة اللبنانية
على الجبهة اللبنانية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الثلاثاء، عن توغل قوة عسكرية إسرائيلية في الأطراف الشرقية لبلدة عيتا الشعب الحدودية، جنوبي البلاد، تزامناً مع شن غارات جوية استهدفت المنطقة.
وكثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على بلدات صريفا وديركيفا ومعركة وزوطر الشرقية وعيتا الشعب، مخلفةً قتلى وجرحى وفقاً للوكالة.
مساعٍ أميركية لتشكيل تحالف لحماية مضيق هرمز
وكشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي يعمل على تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الشحن العالمية.
وذكر موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن أربعة مصادر، أن ترامب يسعى إلى الإعلان عن مبادرة التحالف في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في محاولة لحشد دعم دولي واسع لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادماً من فلوريدا: “أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها… إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها”.
المصدر: تلفزيون سوريا






