
أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مساء الأحد أن سلاح البحرية، وبتوجيه استخباري دقيق، استهدف اجتماعاً رفيع المستوى لثلة من قادة الحرس الثوري الإيراني كانوا يتواجدون داخل أحد الفنادق المدنية في منطقة الروشة ببيروت. وأوضح البيان أن هؤلاء القادة كانوا يشكلون «محور اتصال مركزي» بين طهران وحزب الله، ويعملون على تنسيق أنشطة الفصائل المسلحة في لبنان.
قائمة القادة المستهدفين وأدوارهم
كشف البيان عن أسماء ثلاثة قادة مركزيين تمت تصفيتهم في الغارة، وهم:
- مجيد حسيني:المسؤول عن التحويلات المالية لأذرع النظام الإيراني في لبنان، وتمويل إنتاج الوسائل القتالية لصالح حزب الله وحركة حماس.
- علي رضا بى ازار:رئيس فرع الاستخبارات في “فيلق لبنان”، ووُصف بأنه “مركز معرفة مهم” في مجال البحث الاستخباري لصالح حزب الله.
- أحمد رسولي:مسؤول الاستخبارات في “فيلق فلسطين”، والمكلف بجمع المعلومات للمنظمات الفلسطينية في لبنان وقطاع غزة.
كما شملت القائمة حسين أحمدلو، وهو عنصر استخبارات متخصص في جمع المعلومات عن إسرائيل، وأبو محمد علي، الذي يشغل منصب ممثل حزب الله في “فيلق فلسطين” والمسؤول عن التنسيق المستمر بين الجانبين.
واتهم الجيش الإسرائيلي القادة المستهدفين بـ «الترويج لنشاطات إرهابية في أنحاء لبنان»، مشيراً إلى أنهم كانوا «يختبئون في فندق مدني» للتمويه.
وأردع البيان في لهجة تحذيرية أن «جيش الدفاع لن يسمح بتموضع جهات إرهابية إيرانية في الأراضي اللبنانية، وسيواصل استهداف قادة النظام الإيراني بشكل دقيق في أي مكان يعملون فيه».
هذا وسمّى البيان قائد فيلق لبنان داود علي زاده لكن الجيش الإسرائيلي قال سابقا إنه قتله في غارة على طهران يوم الثلاثاء الفائت.
المصدر: جنوبية






