حول آخر المواقف الأحوازية في وضع الحرب المستمرة

في أعقاب التطورات الأخيرة وتفاقم الحرب بين جمهورية إيران الإسلامية المحتلة والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، تؤكد الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية أن جمهورية إيران الإسلامية هي المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة ونتائجها الخطيرة؛ نظام التي تتبع السياسات التنموية، وبرامج القذائف والنووية والتدخلات المزعزعة للاستقرار في المنطقة دفعت المنطقة إلى التوترات والصراع.
الأمة العربية الأحوازية التي يحكمها هذا النظام منذ ما يقرب من قرن من الزمان هي الآن في وضع تاريخي ومصيري. رغم القمع والاعتقالات الواسعة والتمييز المنهجي والسياسات الديمغرافية، تواصل الشعب العربي الأهواز نضاله المشروع من أجل الحرية والكرامة الإنسانية والتصميم.
كما تعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تضامنها مع كافة القوى والتيارات التي تريد إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستعدادها للتعاون والتنسيق مع القوى الدولية وجميع الأطراف التي تنتقل إلى نهاية هذا النظام.
في الأيام الأخيرة، ضربات قوية من قبل قوات الولايات المتحدة لمراكز النظام العسكرية والأمنية ومراكز الإنفاذ، بما في ذلك الثكنات ومراكز التعبئة والمراكز الأمنية والمباني الحكومية مثل البلديات والمحافظين، تشير إلى ضعف الهيكل العسكري والأمني للنظام.
في هذه الأثناء، تقول تقارير موثوقة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاولت نقل قوات الشرطة والأمن إلى المساجد والحسينية لمنع استهداف مراكزها العسكرية، وكذلك الصواريخ العسكرية والطائرات المسيرة في المدارس والمناطق. لقد استقر المنزل. هذا العمل الذي يعتبر استخدام المواقع الدينية والمناطق المدنية كدروع بشرية هو انتهاك صارخ للقانون الدولي والحقوق الإنسانية ويعرض المدنيين للخطر.
الجبهة الشعبية الديمقراطية للأهواز تطلب من المجتمع الدولي الرد على هذه الأعمال الخطيرة وحماية المدنيين في الأحواز.
وفي الختام تؤكد الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية أن نضال الأمة العربية الأحوازية هو نضال مشروع يقوم على مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية. من حق الأمة العربية الأحواز أن تحدد مصيرها وتقرر بحرية المستقبل السياسي لأرضها.
نؤكد على الحقوق الوطنية والإنسانية لأمة الأحواز العربية، بما في ذلك الحق في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية وحق تقرير المصير، ونؤمن بأن مستقبل الأحواز يجب أن يتحدد على أساس الإرادة الحرة لشعبها.

الجبهة الديمقراطية الشعبية
·

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى