
أعلنت “هيئة العمليات في الجيش العربي السوري”، الأربعاء، تعزيز انتشار وحدات الجيش على طول الحدود مع لبنان والعراق، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما المواجهات الدائرة بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان.
وقالت “الهيئة” إن هذا التعزيز يأتي لحماية الحدود وضبطها في ظل تصاعد الحرب الإقليمية الجارية، مشيرةً إلى أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب، بحسب ما ذكرت وكالة “سانا”.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة “رويترز” عن ثمانية مصادر سورية ولبنانية أن سوريا دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدودها مع لبنان، تضمنت نشر وحدات صاروخية وآلاف الجنود.
وبحسب المصادر، التي ضمت خمسة ضباط في الجيش السوري ومسؤولاً أمنياً سورياً، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين، جرى هذا التعزيز العسكري بعيداً عن الأضواء، إذ تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.
وأوضح ضباط سوريون أن عملية إرسال التعزيزات بدأت منذ شهر فبراير/شباط الماضي، إلا أن وتيرتها شهدت تسارعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيشين السوري أو اللبناني، رداً على استفسارات الوكالة.
التصعيد في لبنان
وكثّفت إسرائيل، على مدار اليومين الماضيين، غاراتها على لبنان، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وذلك بعد استهداف “حزب الله” مناطق في إسرائيل.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط إلى جنوبي سوريا ولبنان.
وقال أدرعي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن التعزيزات العسكرية جاءت في خطوة تهدف إلى تكثيف الاستعدادات العسكرية في مختلف القطاعات، ضمن إطار عملية “زئير الأسد” التي شنّتها إسرائيل على إيران، وسط تصعيد أمني يستدعي رفع مستوى الجاهزية على جميع الجبهات.
المصدر: تلفزيون سوريا






