وداعًا أبو ممدوح

   محمد عادل الخالدي

رحيل المناضل الوحدوي الناصري. الرجل القومي والوطني. الذي كرس حياته

من اجل النضال لاستعادة الوحدة بعد جريمة الإنفصال1961.وتحمل السجن. والضغوط الأمنية وكان ينشد العمل الجبهوي لحشد كل طاقات المعارضة السياسية السورية، لتنفيذ

التغيير الديموقراطي. فكانت جبهة 1968المعارضة لنظام البعث برئاسة نور الدين الاتاسي ووقف صامدا بقرار الانسحاب من الجبهة الوطنية1973.  واعتذر لاحقا عن موقف الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي عن موقفه في الدخول في جبهة النظام مع حافظ الاسد.

حسن عبد العظيم. كان نصيرا للقضية الفلسطينية ورحل الى أكثر من عاصمة

اوربية دفاعا عن مجاهدي المقاومة الفلسطينية …       استقبلته في أثينا اثناء فترة التواري لي في اليونان وبدا لي انه كان فلسطينيا مثخنا بجراحه. وتجدد موقفه عندما تم اعتقالنا باسم التنظيم الشعبي الناصري1986_1994..

 وتولى مع مجموعة من المحامين اخواننا الناصريين الدفاع عن قضيتنا، الاخوة عبد المجيد منجونة، وجلال حاج نجيب…والاستاذ عبد الرحمن نحوي. وكان ذلك موقفا منحازا لمبادئنا وتعبيرا عن وحدة الناصريين في مواقفهممن نظام الاسد الاستبدادي.

أبو ممدوح كان مؤمنا بوحدة النضال القومي على المستوى القومي، وكان داعما للمؤتمر الناصري العام. الذي لبى الدعوة عبر مساهمة الدكتور صلاح الدين الدسوقي رئيس المؤتمر الناصري الذي حضر لدمشق وشارك في مؤتمر الإنقاذ بفاعلية عززت من موقف المعارضة لنظام بشار الاسد…

لا يمكن تذكر الاعمال والتشكيلات السياسية والمؤتمرات بدون ذكر دور وفعالية الأخ حسن عبد العظيم خلال الستين عاما المنقضية من تاريخ نضال الشعب السوري من اجل الديموقراطية..وانهاء نظام الاستبداد. ووقف الفساد ونصرة نضال الشعب الفلسطيني. في كافة مراحل تطورات النظام السوري…سنفتقد المناضل والمجاهدالوطني والقومي الأخ والصديق ابو ممدوح. الذي   واسانا وودع معنا رفاق دربه .محمد عبد المجيد منجونة..وعبد المجيد حمو ونجيب ددم..وجلال حاج نجيب… كان جاذبا لكل الطاقات. ولكل المناضلين

القادرين على العطاء وخاصة من القوى السياسية الوطنية…. فكانت هيئة التنسيق الوطني…وكانت النجاحات السياسية …

رحم الله الأخ حسن عبد العظيم…الذي سيبقى شعلة وطنية. بمواقفه وتحمله وصبره…وتواصل نضاله رغم سنوات عمره.

السلام والتحية لروحه

ولكل الأخوة الذين رحلوا على ذات الطريق الناصري.

 

المصدر: صفحة عادل الخالدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى