
شهدت العاصمة السورية دمشق، الاحد ٢٦ نيسان ٢٠٢٦، مراسم تشييع مهيبة للمحامي والسياسي السوري البارز حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي والأمين العام السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.
حضور شعبي حاشد: شارك في وداع الراحل موكب جماهيري غفير ضمّ وفوداً وشخصيات من مختلف المحافظات والقرى السورية، تعبيراً عن التقدير لمسيرته التي امتدت لأكثر من ستة عقود في العمل السياسي والحقوقي.
لم يقتصر التشييع على رفاق دربه في هيئة التنسيق الوطنية وحزب الاتحاد الاشتراكي، بل شهد مشاركة واسعة من الفعاليات النقابية، وفي مقدمتها نقابة المحامين في سوريا، وشخصيات سياسية وثقافية من مختلف التيارات السورية.
انطلق موكب التشييع من مشفى دار الشفاء بدمشق ليتم مواراته الثرى في مسقط رأسه ببلدة (حلبون) بريف دمشق، وسط أجواء من الحزن والتقدير لدوره كأحد أعمدة المعارضة السلمية التاريخية في الداخل السوري.


