أكسيوس: استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية في باريس الإثنين

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، عن لقاء يجمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى في العاصمة الفرنسية باريس، الإثنين، في إطار استئناف المحادثات المتعلقة باتفاقية أمنية بين الجانبين.
ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله، إن وفدين من سوريا وإسرائيل سيلتقيان الإثنين في باريس لمواصلة المفاوضات حول الترتيبات الأمنية، حيث ستمتد الجولة على يومين، ويقود الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، بوساطة المبعوث الأميركي توماس باراك.
وبحسب المصدر ذاته، سيترأس السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، الوفد الإسرائيلي المفاوض، بدلاً من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ولفت المصدر إلى أن استئناف المفاوضات جاء بطلب مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي.
وأشار الموقع إلى أن إسرائيل قدمت مقترحاً يتضمن إنشاء مناطق أمنية عازلة جنوب غربي دمشق، وفرض حظر جوي على الطائرات السورية في المناطق القريبة من الحدود، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضٍ سورية كانت قد دخلتها مؤخراً، مع الاحتفاظ بوجودٍ استراتيجي في مواقع محددة، مثل جبل الشيخ.
ترمب ونتنياهو.. تفاهمات حول سوريا
وقبل أيام، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ الولايات المتحدة وإسرائيل توصّلتا إلى ما وصفه بـ”تفاهم” بشأن سوريا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ترمب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
وأضاف ترمب: “أنا متأكد من أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتوصلان إلى اتفاق، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك”، في إشارة إلى مساعٍ أميركية لدفع مسار تفاهم سياسي أو أمني بين الجانبين.
من جانبه، قال نتنياهو إنّ ما وصفه بـ”المصلحة الإسرائيلية” تقتضي وجود “حدود سلام” مع سوريا، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الحدود “آمنة وخالية من الإرهابيين”، مع ضمان حماية الطائفة الدرزية وباقي الأقليات في سوريا.
الانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف
يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري منذ عام 1967، وتوسيع وجوده العسكري، بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، داخل المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، مع إعلان الاحتلال انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.
وخلال الأشهر الماضية، جرت محادثات سورية-إسرائيلية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يوقف الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، إلا أنّ هذه الجهود لم تسفر عن نتائج، في ظل إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها عقب سقوط النظام في 8 من كانون الأول 2024.
ورغم دعوات ترمب إلى التهدئة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها للسيادة السورية، عبر قصف وتوغلات باتت شبه يومية، خاصة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

المصدر: تلفزيون سوريا

تعليق واحد

  1. هل ستكون هذه الجولة تؤمن الأمن والإستقرار للجنوب السوري وفق إتفاقية أمنية ؟ متقاربة مع إتفاقية 1974 ؟ أم إنها ستفشل كالجولات السابقة لإصرار كل طرف على أجندته ؟ يبدو بإن تغيير الوفد الإSرائيلي الذي جاء بعد إجتماعات فلوريدا سيحقق ذلك؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى