الحرب على إيران.. تصعيد عسكري وضغوط دبلوماسية وتوتر متصاعد في الخليج ولبنان

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة أكثر تعقيداً مع اليوم الثاني عشر للحرب، وسط مؤشرات متناقضة بين تصعيد عسكري واسع وتحركات سياسية لاحتواء المواجهة.

في واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن الهجمات الصاروخية الإيرانية تراجعت بأكثر من 90%، فيما قالت الإدارة الأميركية إن قواتها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف داخل إيران، وبدأت مرحلة تركز على تفكيك البنية التحتية للبرنامج النووي ومنشآت إنتاج الصواريخ.

وكشفت “رويترز” أن عدد الجنود الأميركيين المصابين قد يصل إلى 150، وهو رقم يفوق بكثير المعلن رسمياً. كما أفاد “أكسيوس” بأن واشنطن طلبت من إسرائيل وقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في مؤشر إلى قلق أميركي من تداعيات أوسع على أسواق النفط.

صواريخ إيرانية تستهدف إسرائيل

ميدانياً، واصلت إيران إطلاق موجات صاروخية باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس وحيفا ومناطق أخرى.

كما أعلنت طهران استهداف مركزين عسكري واستخباراتي داخل إسرائيل، بينما تحدث “الحرس الثوري” عن استخدام صواريخ برؤوس حربية يزيد وزنها على طن.

“حزب الله” لا يعتزم خفض التوتر في لبنان

في لبنان، بدا المشهد مرشحاً لمزيد من التصعيد، حيث أكد مصدر أمني إسرائيلي عدم وجود مؤشرات إلى أن “حزب الله” يسعى إلى خفض التوتر، فيما أعلنت الأمم المتحدة الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد فوراً.

سياسياً، قال رئيس الوزراء اللبناني إن “حزب الله” أدخل البلاد في متاهة، مؤكداً انفتاح حكومته على أي جهد تفاوضي.

 

توتر متصاعد في الخليج ومضيق هرمز في قلب التوتر

على الصعيد الإقليمي، تصاعد التوتر في الخليج مع استمرار الهجمات الإيرانية على قطر والإمارات والبحرين والكويت، وتحرك هذه الدول دبلوماسياً في الأمم المتحدة، مقابل تشديدها على حقها في الرد والدفاع عن سيادتها.

كما بقي مضيق هرمز في قلب التوتر، مع تضارب الروايات الأميركية والإيرانية بشأن حماية ناقلات النفط، وسط تهديدات إيرانية مباشرة باستهداف أي تحرك عسكري أميركي أو حليف في المضيق.

دولياً، برزت دعوات إلى التهدئة من روسيا والأمم المتحدة وفرنسا، لكن المعطيات الميدانية حتى نهاية اليوم تشير إلى أن المنطقة لا تزال بعيدة عن وقف وشيك للتصعيد.

المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى